الرئيسية 10 شارع النفط

شارع النفط

معاون وزير التجارة: أزمة الغاز الحالية أزمة أخلاقية..إليكم الدليل

 

أكد معاون وزير التجارة الداخلية جمال الدين شعيب أن دعم الحكومة هو دعم للعملية الإنتاجية، حيث تشجع الصناعيين على العودة إلى العمل وتقديم الدعم الكافي لهم لإعادة دوران عجلة الإنتاج والتنمية الاقتصادية في البلد، مضيفاً: «لا نسمح لأي تاجر بالغش ولا أن يكون عمله متضارباً مع التوصيات الحكومية»، منوهاً بأن الحكومة مع العملية التشاركية بين التجار والصناعيين للوصول إلى الهدف الواحد وهو التنمية الاقتصادية للبلد.

 

وبيّن شعيب أن 90 بالمئة من المواد في الأسواق آمنة لجهة النوعية والمواصفات ولا مخالفات جرثومية فيها، مشيراً إلى أنه مع إعادة هيكلة إدارة المؤسسة السورية للتجارة تم وضع تعليمات جديدة، موضحاً أنه تم إعادة النظر بموضوع الأسعار في الصالات، حيث ستكون أسعارها أقل من أسعار النشرة التموينية للخضر والفاكهة.

 

ولفت إلى أنه تم استيراد وشراء المواد الغذائية من المنتج مباشرة، مضيفاً: «ممنوع على أي فرع من فروع المؤسسة السورية للتجارة الشراء من سوق الهال، فالشراء من المستورد أو المنتج حصراً، كما أنه سيتم استيراد البطاطا من المنتج مباشرة».

 

وبيّن شعيب أنه تم خلال الأسبوع الماضي ضبط مخللات بأصبغة ممنوعة، ومع المتابعة تبين أنه تم تأمين الأصبغة من مكتب عقاري لديه سجل تجاري لتجارة واستيراد المواد الغذائية.

 

وأشار شعيب إلى أن أزمة الغاز أزمة أخلاقية، حيث يتم توزيع 20 ألف أسطوانة في دمشق و25 ألف أسطوانة في ريف دمشق يومياً، وهذه كميات كافية إذ تبلغ كمية الاستهلاك عادة خلال فصل الشتاء 18 ألف أسطوانة يومياً و14 ألف أسطوانة يومياً خلال فصل الصيف في محافظة دمشق.

 

الوطن

كيف يستطيع تعبئة البنزين من لا يحق له الحصول على البطاقة الذكية؟.. مدير المحروقات يجيب

 

تساءل عدد من المواطنين، عن الطريقة التي يمكنهم من خلالها الحصول على مادة البنزين لتشغيل المولدات والتي لا يمكن الحصول من خلالها على بطاقة “ذكية.”

 

وقال المواطن عبد الرؤوف “أنا أعمل في محل حلويات ونحن بحاجة للكهرباء بشكل دائم نظراً لطبيعة العمل، والكهرباء تنقطع في بعض الأحيان لساعات طويلة، مما يجعل تشغيل المولدة أمر حتمي”.

 

وأضاف عبد الرؤوف “نسعى جاهدين كل يوم لتأمين البنزين لهذه المولدة، وفي بعض الأحيان لا نستطيع، وإن استطعنا تأمين كمية من الكازية فهي بقيمة 1000 ليرة فقط، وهي أقل من الكمية التي تحتاجها المولدة لتغذية المحل بالكهرباء”.

 

وقال مدير فرع محروقات دمشق ابراهيم أسعد أن هذا “الموضوع تم طرحه في اجتماع لجنة المحروقات في محافظة دمشق، واتخذ قرار سمح بموجبه للمواطنين بتعبئة 3 لتر يومياً للدراجات المهربة، أو الآلات التي تحتاج البنزين”.

 

وأضاف أسعد “هناك حالات استثنائية والمحافظة تقدم لها بطاقة للتعبئة بعد التأكيد منها، على سبيل المثال هناك أجهزة طبية تحتاج البنزين بشكل دائم، والعديد من الحالات الأخرى، ويتم منح البطاقة الذكية بعد مراجعة المحافظة”.

 

وأشار أسعد إلى أن “الاستثناء يتم بعد تحويل الحالة من قبل المحافظة إلى لجنة تحديد الاحتياجات للكشف على الألة والتأكد من حاجتها للوقود، وبعد منح البطاقة يلزم المواطن بمراجعة المحافظة كل ثلاثة أشهر”.

 

وأوضح مدير فرع محروقات دمشق أن “هناك توجه لتسوية أوضاع الدراجات النارية غير النظامية (المهربة)، عن طريق تنظيم عملها وترخيصها لتكون نظامية وذلك بهدف تشميلها بمخصصات الوقود عبر البطاقة الذكية”.

 

يذكر أن المواطنون يحصلون على البطاقة الذكية عن طريق تقديم الأوراق الرسمية المطلوبة في محافظتهم، من عقود السيارة أو الرخصة وغيرها، أو عبر دفتر العائلة للمواطنين، ويتم دفع قيمة الكميات المعبأة بشكل نقدي في مراكز الخدمة المحددة.

 

أما بالنسبة للذين لا يحق لهم الحصول على البطاقة الذكية، فبإمكانهم التعبئة عبر “الماستر” بعد تشريع الوزارة ذلك كحل مؤقت، و”الماستر” هي بطاقة مخصصة لأصحاب محطات المحروقات فقط.

 

تلفزيون الخبر

محروقات تحدد مخصصات الدراجات النارية من البنزين

 

 

صرح مدير فرع محروقات دمشق إبراهيم أسعد بأنه تم تحديد مخصصات الدراجات النارية النظامية الحاصلة على بطاقة ذكية من مادة البنزين بـ60 لتراً شهرياً، بحيث يحق لمالك الدراجة تعبئة دراجته بكمية 7 لترات يومياً، ولمرة واحدة باليوم، في حين أن مخصصات الدراجات غير النظامية 3 لترات يومياً، ويتم تزويدهم بالكمية من خلال بطاقة الماستر.

وبين مدير فرع محروقات دمشق أن كل من لديه مولّدة تعمل على المازوت يحق له الحصول على 500 لتر شهرياً، ويتم تعبئة الكمية عن طريق إرسال سيارة من شركة المحروقات لمنزل مالك المولدة، في حين أن المولدات التي تعمل على البنزين والتي تستخدم للاستهلاك المنزلي فيتم تزويدهم من خلال بطاقة الماستر بمعدل 3 لترات يومياً كحّد أقصى ويعاملون معاملة الدراجات غير النظامية.

وأوضح أسعد أنه يتم تحديد مخصصات الرافعات والآليات الثقيلة بحسب وزن وسعة المحرك، لافتاً إلى أن الشاحنات التي وزنها 10 أطنان وسعة المحرك من 5000 إلى 7000 (CC) يخصص لهم 800 لتر شهرياً، ويتم الحصول على الكمية من خلال 3 دفعات أي خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر يحصل على 300 لتر، وفي العشرة الثانية يحصل على 300 لتر، وفي العشرة الأخيرة يحصل على 200 لتر، مبيناً أن هذا النوع من الشاحنات يعامل معاملة السيارة العامة، في حين أن الشاحنات التي يتراوح وزنها من 4 آلاف إلى 6 آلاف وسعة المحرك 2500 (CC) أو أقل يخصص لها 600 لتر شهرياً، والشاحنات التي يكون وزنها أقل من 4 أطنان أي من 3000 إلى 4000 كيلو غرام وسعة المحرك من 3000 إلى 4000 (CC) فيحصل على 400 لتر شهرياً، وإذا كان وزن الشاحنة من 2200 إلى 2800 كيلو غرام وسعة المحرك من 1000 إلى 2000 (CC) يخصص لها 300 لتر شهرياً، في حين كان وزن الشاحنة فوق 10 أطنان وسعة المحرك لحد 10 آلاف (CC) يخصص لها 1600 لتر شهرياً، أما الشاحنات التي يصل وزنها لأكثر من 30 طناً وسعة المحرك أكثر من 10 آلاف (CC) يخصص له 1800 لتر شهرياً.

وأشار أسعد إلى أنه خلال اجتماع لجنة المحروقات يتم دراسة العديد من الحالات للآليات العامة والخاصة والتي تحتاج لكميات أكثر من المخصص لها، ويتم اتخاذ إجراءات فورية لزيادة مخصصاتهم.

هذا وكان قد أجاز مجلس الوزراء العمل على دراسة لتسوية أوضاع الدراجات النارية غير النظامية عن طريق تنظيم عملها وترخيصها لتكون نظامية وذلك بهدف تشميلها بمخصصات الوقود عبر البطاقة الذكية.

 

الوطن

 أكثر من مليوني أسرة تحصل على مازوت التدفئة هذا العام

كشف أحد مسؤولي الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية سادكوب عن حصول 2.57 مليون أسرة على أكثر من 372 مليون ليتر مازوت، حتى 20 آذار الجاري، موضحاً أن توزيع مادة مازوت التدفئة للأسر السورية، وصلت لمراحلها الأخيرة مع قرب انتهاء الموسم الشتوي.

وبيّن المسؤول أن، عمليات التوزيع تمّت بشكل أفقي في جميع المحافظات، حيث وصلت عمليات التوزيع في بعضها للمرحلة الثالثة، في حين تم التوزيع حتى المرحلة الرابعة بمحافظات أخرى، مؤكّداً أن الشركة كانت حريصة على حصول كل أسرة سجلت ضمن قوائم التوزيع على المادة، حسب وصفه.

مشيراً إلى أن، عمليات التسجيل الحالية بلغت حدودها الدنيا، كما توقّفت في بعض المحافظات، نتيجة تحسّن الحالة الجوية مع بدء فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة، وما يتم توزيعه حالياً هي طلبات مسجّلة مسبقاً،  ووصف خطة التوزيع التي وضعت في بداية الموسم الشتوي بالجيدة من ناحية التوزيع، وفق الواقع الفعلي لكل محافظة وعدد الطلبات المسجّلة.

وأضاف المسؤول، أن شركته لم تتلقَّ أي شكوى بعدم تسليم المادة، ولكن كان هناك بعض حالات التأخير التي تم التعامل معها، مبيّناً أن القوائم التي كانت تسجّل في المحافظات، تصل إلى إدارة الشركة وتدخل ضمن النظام الحاسوبي لديها، وكل مواطن يحصل على المادة يدخل اسمه ضمن النظام، لافتاً لوجود حالات طلب أصحابها تأخير موعد تسليم، نظراً لظروف تتعلق بهم، وحينها يبقى اسم المواطن موجوداً على القوائم، وضمن النظام الحاسوبي حتى حصوله على المادة.

وفي تقييمه لنتائج خطة التوزيع، نوّه المسؤول إلى أنه، وفق معطيات التوزيع الخاصة بكل محافظة والواقع الفعلي فيها، فإن النتائج كانت مرضية قياساً بالظروف الحالية، حيث إن الكميات التي وزّعت تعتبر قياسية لهذا العام، نتيجة المتابعة الأسبوعية لإحصائيات التوزيع في المحافظات، ورفع تقارير بعمليات التوزيع إلى وزارتي النفط والإدارة المحلية، والتنسيق ضمن اللجان الفرعية في المحافظات، مؤكداً استمرار عمليات التوزيع لجميع المسجّلين حتى نهاية آذار الجاري.

لافتاً إلى أن، عمليات الاستعداد للموسم الشتوي القادم، ستبدأ مع نهاية آذار الجاري، حيث ستوضع خطة للعمل على تلافي جميع الأخطاء التي حصلت، بما يسهم في تحسين خطة التوزيع، مع تطوير الإيجابيات.

يذكر أن اللجنة الاقتصادية” في “محافظة دمشق”، أعلنت أن عدد الطلبات المسجّلة في مركز حاميش للمازوت، بلغ 196333، أما عدد الطلبات المنفّذة 123652 طلباً، وعدد الطلبات قيد التنفيذ 15425 طلباً، وذلك لغاية 13 شباط الماضي.

 

الاقتصادي

فرع غاز دمشق وريفها: توزيع 20 ألف اسطوانة يومياً في ريف دمشق

يتم توزيع ما بين 14 و 20 ألف أسطوانة غاز يومياً في مناطق محافظة ريف دمشق، حيث أوضح مدير فرع دمشق وريفها لتوزيع الغاز المهندس منصور طه أن الكميات الموزعة تمثل الاحتياجات المطلوبة في جميع مناطق المحافظة، لافتاً إلى أن الاختناقات في توزيع مادة الغاز بدأت تشهد انفراجات تدريجية، مشيراً إلى أنه يتم تزويد المناطق الباردة في المحافظة بكميات إضافية ولاسيما في ظل الظروف الجوية السائدة مثل منطقة النبك والمشرفة وجبل الشيخ والزبداني وغيرها من المناطق، مبيناً أنه تم توزيع أكثر من 21 ألف أسطوانة غاز أمس.

ولفت طه إلى أن مخصصات الغاز لكل منطقة توزع من خلال المعتمدين وفي حال ثبت تلاعب في عملية التوزيع يتم مباشرة اتخاذ الإجراء المناسب وسحب الرخصة من الموزع.

وكانت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية محروقات بينت قبل يومين أن وحدات تعبئة الغاز المنزلي تعمل حسب الاحتياج الفعلي ووصلت كمية الإنتاج إلى 130 ألف أسطوانة يومياً.

سانا